الموضوع: اختبار شخصي لي أنا في فضيلة الصبر ، ويخص بالذات هستامينات الحكة التي أعاني منها . ولابد أحتاج لتوضيح التوازن في القاعدة المعروفة “قاعدة لوشاتيليه” التي تتضمن الجانبين المادي والمعنوي . كما أحتاج لتوضيح قيمة الصبر وهي أنها من الله والشيطان هو المقاوم .
الشيء الكامن هذا المسبب للحكة الذي يدفع بي ويكثر فيقود بذلك التوازن إلى جانب ، دعنا نطلق عليه جانب شيطاني . فأنا حين أميل إلى الجانب الذي وهبني الله به أكون قد حظيت بالجانب الذي هو الفطري : جانب الهدوء – دون حكه ولا حراك .
لابد لي بهذه المناسبة أن أورد مقارنة أراها مهمة فيما ورد من حديث – لندخل في الموقع Google ، عن أنس رضي الله عنه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر فقال اتقي الله واصبري . فقالت إليك عني ، فإنك لم تصب بمصيبتي . ولم تعرفه ، فقيل لها أنه النبي صلى الله عليه وسلم . فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين . فقالت لم أعرفك . فقال “إنما الصبر عند الصدمة الأولى” متفق عليه . وفي رواية لمسلم تبكي على صبي لها .
أيها القارئ ، عبارة “الصبر مفتاح الفرج والزهد غنى الأبد” ورد ذكرها في بعض الآثار الإسلامية المتقدمة ، منها كتاب مسند الفردوس ومأثور الخطاب للدليمي المتوفى 509 هـ ، أورد العبارة بلا سند عن الحسن بن علي رضي الله عنهما .
أما عن مفاتيح الفرج ، فحدث ولا حرج! فكم حدث عنها دكتور القرني . فعليك Google الموقع مفاتيح الفرج عشرة – القرني من كل هم وكرب ، أولها سورة الفاتحة .
ختاما سبحان الله الذي بيده كل شيء وهو المسيطر على كل شيء ، ومن يقول كن فيكون .
(ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ، ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ، ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين)
وصلى الله على خاتم النبيين والمرسلين.