بسم الله الرحمن الرحيم
به نستعين ونصلي ونسلم على الخاتم الأمين
اخترت أقرب وأسهل تعريف لكلمة “الطرفة” – ألا وهو بمعنى “العجيبة” وعند البلغاء هو ما يكون خارقاً العادة أو الأخلاق المعتادة على نحو يتضمن الحسن واللطافة، ثم يلزم إيراد لفظ طرفة أو عجب أو ما بمعناهما وذلك لفظاً أو تقديراً. قال خالد بن صفوان: خير الكلام ما طرفت معانيه والتذت آذان سامعيه.
ثم سألت نفسي هل – وأنا مجاوز الثمانين عاماً يليق بي أن أتناول مثل هذا الموضوع!؟ الحمد لله جاءتني الإجابة برداً وسلاماً بإذن الله. هل النكت المضحكة حرام؟ من الباب المفتوح لابن عثيمين رحمه الله: لا يجوز الكذب في الطرائف كما يقولون، لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو على الأقل بسند حسن أنه قال: ويل لمن يحدث فيكذب ليضحك به القوم ، ويل له ، ثم ويل له. وهذا يدل على أنه لا يجوز، لأن الوعيد بويل من أدلة تحريم العمل.
ثم اتكلت على الله كما اعتدنا حسب ديننا الحنيف السمح راجياً من الله عز وجل أن يحدث في عملي البركة، وشتان ما بين العمل الذي يبارك الله فيه وغير المبارك فيه.
الشيخ الجليل الشعراوي:
جوجل الموقع: من طرائف الشعراوي – قصة طريفة لطفل وأبيه 1/2/2020.
الشيخ إسماعيل الحمداني رحمه الله:
سألوه مرة: يا شيخ ما هو الفرق بين دراستكم القديمة ودراستنا الجديدة؟ فأجاب بالبديهة. فرق كبير. نحن درسنا بالجامع وأنتم تدرسون بالجامعة “وليس الذكر كالأنثى” .
الشيخ الجليل أ. د. عصام أحمد البشير:
أيها القارئ الكريم أرجوك جوجل: أ. د. عصام أحمد البشير يقلد الشيخ الشنقيطي.
أولاً: ائذن رفع عني الحرج فالدكتور عصام أدرى بحلال أم حرام بموضوع التقليد الذي حسبته بدءاً أنه تقليد لميدالية أو جائزة شكر واتضح أن التقليد محاكاة لصوت الشنقيطي.
ثانياً: ذكرني ما سمعته بصغري وأنا دون العاشرة عاماً.
والذكريات كما يقولون صدى السنين الحاكي.
ثالثاً أشكره كثيراً فقد أجاد في المحاكاة كعهده دائماً مجيداً في أعماله.
رابعاً أحسب أن الله عز وجل هيأ لهذه الأرواح أن تجتمع في هذا العمل الخير -عصام والشنقيطي وإياي وذلك العبد الذي سمعته في صغري – سبحان الله فقد حبا الله أهل السودان بأهل الخير من عباده من الناس يأتونه من موريتانيا – إن الله يفعل ما يشاء. يا ترى هل أ. د. عصام من الشناقيط!؟
وكما يقولون يخلق من الشبه أربعين.
أختم بأن أصلي وأسلم على الخاتم رحمة على العالمين القدوة الأمين. وأدعو “ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين”.