بينما كنت انقب في العنكبوتية – بجوجل – وقع بصري على العبارة ” لو يعلم الملوك ما نحن فيه من النعيم لجادلونا عليه بالسيوف “. بعد المتابعة عرفت ان صاحب العبارة هو الورع ابراهيم بن أدهم وفي هذه الوردة نبذة قصيرة عنه. هو ابراهيم بن أدهم ابو اسحق بن ابراهيم بن منصور بن زيد بن جابر العجلي ويقال التميمي أحد علماء السنة والجماعة من اهل بلخ توفي بشبه الجزيرة العربية 777ه من اقواله: اهرب حيث الي (ان الى ربك الرجعى) *** واعمل ما شئت فهناك كتاب (لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها) *** اليوم يقبل منك مثقال ذرة وغدا لن يقبل منك *** (ملء الارض ذهبا) فاتقوا الله. الحق اقول وددت ان اقتبس العنوان من مقولة الشيخ ابراهيم بن أدهم ” لو يعلم الملوك وابناء الملوك ما نحن فيه من نعيم لجادلونا عليه بالسيوف ” لكني ارتضيت لهجة تتجنب الشدة والحرب بلهجة جدال بالتي أحسن بل بما تحمل الغبطة. بل حتى بعد ذلك عدلتها لما هي الان “.
نعمة نغبط عليها ” بضم النون وفتح الباء وعلينا ان نفرق بين الغبطة والحسد. النعمة المذكورة في العنوان قصد بها الخشوع لله في جميع اوقاتنا التي وهبها لنا خالقنا سبحانه وتعالى وهو جوهر الذي نركز عليه وعلى ووجه الخصوص الخشوع في الصلاة باعتبارها عماد ديننا الحنيف ومن اقامها فقد اقام الدين.
يمكنك تحميل نسخة PDF من الكتاب هنا: <<نعمة نغبط عليها>>.